ذ. ى , وذلك مخصوص بالد. بـ،ـ،ـر , فاخـ,ـتص التحـ,ـريم به . ” المغني ” ( 7 / 226 ) . وقال الكاساني :
من أحكام النكـ،ـ،ـا. ح الصحيح حل النظر والمس من رأسها إلى قد. ميها حالة الحياة ; لأن الو. طء فوق النظر والمس , فكان إحلاله إحلالا للمس والنظر من طريق الأولى . ” بدائع الصنائع ” ( 2 / 231 ) . وقال ابن عابدين : سأل أبو يوسف أبا حنيفة عن الرجل يمس فـ،ـر.
ج امرأته وهي تمس فـ،ـ،ـر. جه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بـ،ـأ. سا ؟ قال : لا , وأرجو أن يعظم الأجر . ” رد المحتار ” ( 6 / 367 ) .وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على هذا المباح بمنع الجـ،ـمـ،ـ،ـا. ع للحـ،ـ،ـا. ئـ،ـ،ـض في الفـ،ـ،ـر. ج وإبـ،ـ،ـا. حـ،ـ،ـة ما عداه من جـ,ـسدها ، وهو في غير الحـ،ـ،ـا. ئـ،ـض أوضح في الإبـ،ـ،ـا.
حـ،ـ،ـة . قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – : قوله : ” ويـ,ـسـ,ـتمتعُ منها بما دُونه ” أي : يستمتعُ الرَّجل من الحـ،ـ،ـا. ئـ،ـ،ـض بما دون الفَـ،ـ،ـرْج .فيجوز أن يستـ,ـمتعَ بما فوق الإز. ا. ر وبما دون الإ. ز. ا. ر ، إلا أنَّه ينبغي أن تكون متَّـ،ـ،ـزرة ؛ لأنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كان يأمر عائشة رضي الله عنها أن تَتَّـ،ـزِرَ فيباشرها وهي حـ،ـ،ـا.
ئـ،ـ،ـض ، وأَمْرُه صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لها بأن تتَّـ،ـ،ـزِرَ لئلا َّيَرى منها ما يكره من أثـ،ـ،ـ،ـر الدَّ….م ، وإذا شاء أن يستمتع بها بين الفخـ،ـ،ـ،ـذيـ،ـن مثلاً : فلا بأس .فإن قيل : كيف تجيب عن قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لما سُئِلَ ماذا يَحِلُّ للرَّجُل من امرأته وهي حـ،ـ،ـا.
ئـ،ـ،ـض قال : ” لك ما فوق الإ. ز. ا. ر ” ، وهذا يدلُّ على أن الاسـ,ـتمـ,ـتاع يكون بما فوق الإ. ز. ا. ر ؟ . فالجواب عن هذا بما يلي : 1. أنَّه على سبيل التنزُّه ، والبعد عن المحـ,ـذور .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.